منتديات ستار مسافرwww.starmusafer.com


خلق النفس في حال سلالة الماء والطين جزء 1


2riadh06/14 - 14:47

خلق النفس في حال سلالة الماء والطين جزء 1
كتاب الله سبحانه الذي هو تبيانا لكل شىء يبين حال النفس وخلقها وسوف ابين وبتوسع
في المعنى وليس بالعموم كحال المواضيع السابقه بعض الامور التي تخص خلق النفس وكما يلي :-

(حال النفس)
اولا غير مرئيه
بقوله تعالى

{ مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ }
(سورة الكهف 51)
الانس والجن بمؤمنيهم وكفارهم لم يشهدوا خلق السموات والارض ولا خلق انفسهم
اما لماذا جعل الله النفس غير مرئيه مع الروح ايضا فهذا يعود لاسباب عده منها ان الله خلق الانسان
باطوار فالنفس تسكن الجسد الدنيوي مره بطور النشاة الاولى وباجل مسمى بموته كجسد
وفي البعث تسكن النفس الجسد على طور الاحسن تقويم والسبب الاخر والاهم حتى لا يتم استنساخ
الانسان او تغيير كل اجزاءه فحفظ الله الجسد من خلال وضع
كودات خلق اجزاء الجسد في النفس الغير مرئية حتى لا يمكن التلاعب به والاجسام
المضاده تطلقها النفس حين وضع عضو ليس من نفس الشفره الوراثيه
فيرفضه الجسم وبها قيود بسماح قليل

ثانيا المستقر والمستودع
قوله تعالى

وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ
(سورة الأَنعام 98 )
مستقر النفس التي هي الاصل مع الجسد الذي هو صورة النفس
قوله تعالى
وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ
سورة الأَعراف

التوسع في المعنى بخصوص تلك الاية
حيث تبين حال خلق البشريه في اللوح المحفوظ السجل الاساس قبل حياتنا الدنيا
قوله تعالى
{ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ } (سورة القمر 49)

وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ= جعل الله سبحانه خلق البشريه جمعاء بنفس وصورة النفس هي الجسد
وقضى هذا الامر اولا بخلقنا وتصورينا
ففي حال التقدير للنفس
دون الله سبحانه بأمره للقلم ان يكتب في اللوح المحفوظ الشريط الوراثي لكل واحد منا وهي الصورة المصغرة لاصل
وجودنا كبشر فيما بعد عند حياتنا وكذلك دونت برمجية فجور النفس
وتقواه ليكون الاختيار لكل واحد منا وباختياره مؤمن او كافر (الامتحان)

وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا قَدْ أَفْلَحَ

مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا
سورة الشمس
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
سورة التغابن

ناتي بعدها الى حال التقدير للجسد ثم صورناكم في اللوح المحفوظ
قوله تعالى

خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ
سورة التغابن
وصورة الجسد طبقا لكودات خلقنا الموجوده في النفس
ودون فيه بحال الجسد لكل واحد منا 
رزقه كتقدير (وفي السماء رزقكم وما توعدون)
ليس المقصود المطر وشقي ام سعيد باختيارنا كنفس من بعد ادراكها قلبا وعقلا لمنهج الرسل كجسد
(
وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ )
واجالنا في مرحلة التقدير عند اللوح المحفوظ
بقوله تعالى

هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ
سورة الأَنعام
وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا
(سورة آل عمران)

كتابا مؤجلا = وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ = اجال البشريه كلها دونت في اللوح المحفوظ قبل خلقنا وسمي كتاب مؤجلا
لان موت كل واحد منا يكون في حياتنا الدنيا وباذن الله على هذا التوقيت

هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا(الموت بعد اكل ادم من الشجرة
وتحوله للطور المؤقت وذريته من بعده المرتبط بالموت)

وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ (اجال البشريه في اللوح المحفوظ دونت فيه )ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ =
وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا اي موت النفس بانقطاعها عن الدنيا ومغادرتها الجسد
فحين خلقنا يتم بعدها تنفيذ الارادة الالهية بموت كل واحد منا باجله الموعود والمعد
مسبقا في اللوح المحفوظ ومفارقة النفس للجسد وذهابها الى البرزخ
فحينما يكون كل واحد منا في بطن امه وبعد نفخ الروح يدون في 
صحيفته عمله شقي ام سعيد واجله ورزقه
و ياخذه الملك الموكل به تلك المعلومات من 
اللوح المحفوظ
ونكمل الايه ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ -- ثم -- تدل على بداية اول خليقة للبشريه من سلالة الطين بعد
مرحلة التقدير في اللوح المحفوظ اي الشريط الوراثي لكل واحد منا قبل خلقه ليكون
فيه ادم عليه السلام وزوجه اول البشريه وبقوله تعالى { 
وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ (الشريط الوراثي لكل واحد منا
كنفس في اللوح المحفوظ
)ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ(الجسد يكتب فيه اجله ورزقه وشقي ام سعيد في اللوح المحفوظ)
ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ } (سورة الأَعراف 11) اي بعد اكتمال البشريه بكتابة خلقهم كانفس واجساد
في اللوح المحفوظ بدا خلق البشريه من ادم وحواء هذا هو الترتيب المقصود في الايه من مدلول كلمة
ثم التي تفيد على الفترات والمراحل في الخلق كانفس والتصوير كجسد بمرحلة التقدير
في اللوح المحفوظ السجل الاساس
كحال انزال الكتاب من اللوح المحفوظ كاملا فالمستقبل عند الله معلوم ونزل مفرقا بايات القران الكريم
على رسولنا الخاتم فترة 23 سنة لاقامة الحجة ليكون المؤمن والكافر
ولا صحة من ان النفس مخلوقه في الماضي وان الله اشهدنا

بقوله تعالى

وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ
بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ
آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا
بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ

سورة الأَعراف
فحقيقة الحال الله اشهد انفس البشريه جمعاء في الاخرة وكلهم عرفوا بهذا الحقيقة
عن طريق اجسادهم عقلا وقلب واستقر هذا الحال في انفس البشر لان النفس كما قال عنها
الله مستودع 
وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ ولا يمكن ان يكون هذا الخزين
من المعرفه حاصلا الا عن طريق وجود الجسد بالاحاسيس عقلا وقلبا لتدرك النفس
هذا الامر بحال البشريه جمعاء و ان تجاوب
بكلمة بلى لان الكم المعرفي للنفس يستمد من الجسد بفهم حقيقة خالقنا وباتباع منهجه على يد رسله
ثالثا- النفس كطاقه مركزها الفؤاد والجسد مركزه القلب والعقل
وطاقة النفس كفؤاد تزداد او تنقص بالاعتماد على ثبات القلب من بعد التنبر فيه عقلا

ودرجات طاقة النفس كالاتي
في قوله تعالى

وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ( لاادراك الحال بالعقل والقلب والاحاسيس ) مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ
(اي ثبات النفس فيها طاقه ا لوسط الحاله المثلى ) وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ

سورة هود
فالنفس هي المستقر كما قال عنها رب العزة و لثبات النفس اثر مهم في قرارتنا المصيريه
في حياتنا الدنيا بالاعتماد على الجسد عقلا وقلبا واحاسيس

{ وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَر(كجسد)َ وَالْفُؤَاد(كنفس )َ
كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا } (سورة الإسراء 36)

وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا(أَي كنفس خالياً من الصبر طاقة صفر) إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ

لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا( الربط كجسد بالقلب لتحقيق التوازن ولتثبيت نفسها فالنفس تستمد القوة من
ثبات القلب )نكمل الاية لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ }

(سورة القصص)
فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ (كنفس طاقة ممتلئه ) مَا رَأَى(بعينيه كجسد لايات ربه الكبرى )
سورة النجم

مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء (سورة إِبراهيم)
(انفسهم خاليةلا امل لهم طاقه ادنى من الصفر من الاحباط وسوء المصير)
اما حال الروح فهي اشعه محولة غيرت الطين الى لحم (اي تغير من شكل الماده)
كحال الاشعه ما فوق البنفسجية ولكن ببرمجية اقل من برمجية الروح

قال تعالى

وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ
فَإِذَا سَوَّيْتُه( وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي)
فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ

(سورة الحجر)
إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ

(وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي)
فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ }سورة ص)
المتامل في تلك الايتين ان ما بين خلق الانسان من طين وسجود الملائكة له اي اصبح حي بدمه ولحمه وليس طين
بعد ان نفخت الروح فيه ( وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي)
ومن قال انه علم غيبي فنحن لا نخلق روح او نفس بل نعرف من خلال ايات الكتاب وما توصل اليه العلم قوانين الروح
والنفس الغير مرئيات كما بينتها ايات القران الكريم فكتابه هو تبيانا لكل شىء

وقوله تعالى

{ سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ }
(سورة فصلت 53)
كحال الجاذبيه الغير مرئيه التي ذكرت في القران وجاءت بعدها قوانين نيوتن التي وضعها لتكون منهاجا يتعلم فيه
البشر علاقة تلك القوانين في حياتهم الدنيا بارضها وسمائها

{ اللهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا } (سورة الرعد 2) اي الجاذبية
{
 خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا } (سورة لقمان 10)
{ وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ } (سورة الرحمن 7) الميزان تعني الجاذبية
نهاية الجزء الاول

والحمد لله رب العالمين

التفسير لغويا سنة رسولنا الخاتم اللسان العربي المبين


Arab Forums 0.2, Copyright ©2011 - 2012, (Prince Algeria) Issam Nedjar