دخول الأعضاء
الإسم: الكلمة السرية:
هل نسيت الكلمة السرية؟ أضغط هنا..



عالم حواءالصفحة
إذهب إلى منتدى

  2020/05/23 - 21:04

 في هذه الآونة الأخيرة، وفي أزمة كورونا عرفنا مصداق قوله تعالى: ( يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات) في حياتنا؛ حيث علا ذكر الأطباء والعلماء، وخبا صوت التافهين والسفهاء. واتجهت نفوس الناس وأعينهم تهفو إلى العلماء لإيجاد مخرج للأزمة ودواء وعقار للداء.

وصدق الله العظيم إذ قال: ( فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الارض) ولا يصِحُّ إلا الصحيح.

في هذه الأزمة الأخيرة عرفت الأمم أن المجال العلمي هو أولوية لأي دولة أرادت التقدم والرِّفعة؛  فالعلماء ملاذ الأمم وسِر قوتها وصمام أمانها.

ولكن للأسف هذه الحقيقة تكاد تكون مُغيَّبة في دولنا المُسلمة المُتخلفة؛ حيث يُضيَّق على العلماء والنابغين والأدمغة؛ فلا تجد المجال للبحث والإبداع فتضطر للرحيل إلى بلاد الغرب؛ حيث الاهتمام والتكريم والترحيب.

فمتى يَفيق المسلمون ويُعطون للعلماء قدرهم كما أعطاهم إياه ديننا الحنيف قال تعالى: ( هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) ويقول صلى الله عليه وسلم: "وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض، حتى الحيتان في جوف الماء
  2020/05/28 - 07:40
جزاكي الله خيرا
  2020/06/15 - 14:55
شكرا على المرورو

عالم حواءالصفحة
إذهب إلى منتدى