دخول الأعضاء
الإسم: الكلمة السرية:
هل نسيت الكلمة السرية؟ أضغط هنا..



المنتدى الإسلامي العامالصفحة
إذهب إلى منتدى

  03/24 - 02:40
ما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم | الفرق بين ( معذبهم ) و ( يعذبهم)
في الاية حالين
وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
سورة الأَنْفال 33

الاول بسياق الحاضر بالخصوص وفترة وجود الرسول مع اتباعه من المؤمنين
وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ{ وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } (سورة التوبة 103)={ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ
أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللهُ فِي رَحْمَتِهِ } (سورة التوبة 99)
 فصلاة الرسول عليهم خلال حياته
سكن لهم اي طمئنينة لهم وقربى الى الله ليدخلهم في رحمته لترتقي نفوس المؤمنين بصلاة الرسول عليهم الى
حال النفس المطمئنة والتي يخاطبها الله لحظة وفاة المؤمن بقوله تعالى 
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ
رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي } (سورة الفجر 27 - 30)
 فحق على
الله سبحانه ان لا يعذبهم والرسول فيهم وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ

الحال الثاني لبقية الازمنه بالعموم اي كل زمان ومكان وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ{ فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ
عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ } (سورة البقرة 37)
={ قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ } (سورة الأَعراف 23)
فتح الله سبحانه لنا باب الاستغفار بتعليم ابونا ادم كلمات تلقاها منه ليتوب عليه وهذا الحال ايضا لعموم البشر فلا يعذب الله
قوما يستغفرون ربهم وعملوا بما امر الله به لابونا ادم بالاستغفار فحق على الله ان
لا يعذبهم وهم يستغفرون
 وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
والحمد لله رب العالمين
  03/24 - 10:13
معلومه
الفرق بين الاجر والثواب --- الاجر مقدار العوض الذي ياخذه الانسان(درجه الحسنة ) بتفاوت في مقدار المشقه الحاصله بثقلها في الميزان مع كل عمل في حياته الدنيا وتدون في كتابه اما الثواب فهي المكافاة التي ينالها الانسان بدخوله الجنة وعدد ها 4 جنات الفردوس النعيم عدن والخلد وتعتمد كل واحد منها بدخولها على مقدار درجة العمل (الاجر) الذي حصل عليه نتيجة عمله في حياته الدنيا فالدرجات العليا جنتان 2 الفردوس والنعيم ولمن خاف مقام ربه جنتان والدرجات الادنى جنتان 2 ايضا ومن دونهما جنتان الخلد وعدن = مجموع 4 جنات
هذا هو الفرق بين الاجر والثواب باختصار​
  04/28 - 12:24
اسثنى الله سبحانه المنافقين فلن يتقبل منهم حتى لو استغفر لهم رسول الله
بقوله تعالى 
 الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا
 جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ  اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا
 تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ 
كَفَرُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَاللهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ 
 (سورة التوبة 79 - 80)
من مخازي المنافقين، فكانوا ـ قبحهم اللّه ـ لا يدعون شيئا من أمور الإسلام والمسلمين يرون لهم مقالا، إلا قالوا وطعنوا بغيا وعدوانا، فلما حثَّ اللّه ورسوله على الصدقة، بادر المسلمون إلى ذلك، وبذلوا من أموالهم كل على حسب حاله، منهم المكثر، ومنهم المقل، فيلمزون المكثر منهم، بأن قصده بنفقته الرياء والسمعة، وقالوا للمقل الفقير‏:‏ إن اللّه غني عن صدقة هذا، فأنزل اللّه تعالى‏:‏ ‏{‏الَّذِينَ يَلْمِزُونَ‏}‏ أي‏:‏ يعيبون ويطعنون ‏{‏الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ‏}‏ فيقولون‏:‏ مراءون، قصدهم الفخر والرياء‏.‏
{‏و‏}‏ يلمزون ‏{‏الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ‏}‏ فيخرجون ما استطاعوا ويقولون‏:‏ اللّه غني عن صدقاتهم ‏{‏فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ‏}
‏.‏ فقابلهم الله على صنيعهم بأن ‏{‏سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ‏}‏ فإنهم جمعوا في كلامهم هذا بين عدة محاذير‏.‏
منها‏:‏ تتبعهم لأحوال المؤمنين، وحرصهم على أن يجدوا مقالا يقولونه فيهم، واللّه يقول‏:‏ ‏{‏إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ‏}‏ ومنها‏:‏ طعنهم بالمؤمنين لأجل إيمانهم، كفر باللّه تعالى وبغض للدين‏.‏
ومنها‏:‏ أن اللمز محرم، بل هو من كبائر الذنوب في أمور الدنيا، وأما اللمز في أمر الطاعة، فأقبح وأقبح‏.‏
ومنها‏:‏ أن من أطاع اللّه وتطوع بخصلة من خصال الخير، فإن الذي ينبغي (هو) 
‏ إعانته، وتنشيطه على عمله، وهؤلاء قصدوا تثبيطهم بما قالوا فيهم، وعابوهم عليه‏.‏
ومنها‏:‏ أن حكمهم على من أنفق مالا كثيرا بأنه مراء، غلط فاحش، وحكم على الغيب، ورجم بالظن، وأي شر أكبر من هذا‏؟‏‏!‏‏!‏
ومنها‏:‏ أن قولهم لصاحب الصدقة القليلة‏:‏ ‏"‏اللّه غني عن صدقة هذا‏"‏ كلام مقصوده باطل، فإن اللّه غني عن صدقة المتصدق بالقليل والكثير، بل وغني عن أهل السماوات والأرض، ولكنه تعالى أمر العباد بما هم مفتقرون إليه، فاللّه ـ وإن كان غنيا عنهم ـ فهم فقراء إليه ‏{‏فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره‏}‏ وفي هذا القول من التثبيط عن الخير ما هو ظاهر بين، 
ولهذا كان جزاؤهم أن سخر اللّه منهم، ولهم عذاب أليم
  05/07 - 07:32
معلومه مهمه بخصوص غزوات الرسول 
الرسول لم تكن له غزوة في احد والخندق بل الذين غزوا هم كفار قريش  ففي اللغة   غزوة
ما غزي وطلب وقصدفتعريف غَزو: (اسم)
 ومصدر ها غَزَا
أَغَارَ عَلَى العَدُوِّ غَزْواً : سَارَ إِلَى مُحَارَبَتِهِ وَقِتَالِهِ فِي عُقْرِ دِيَارِهِ
سيطرة على دولة أو منطقة بواسطة قوّات مُسلَّحة أجنبيّة
فقتال الرسول  والصحابه في احد والخندق  هو دفاع عن المدينة وليس اغارة على مكه
 وخطاان نقول غزوة لان الذي  غزا هم الكفار  اي المهاجمين
 والذين جاؤا الى عقر دار المسلمين عند المدينة لقتالهم  واجتثاثهم
فيجب ان نصحح هذا  الخطا بالمفهوم الدارج  عندنا ونجعل كلمة دفاع رسولنا الخاتم بجيشه
عن المدينة فلكل حال له تفسيره اللغوي فحال غزوة  بدر تسمى غزوة لان الرسول سار  بجيشه لعير قريش ثم قتالهم
الكفار   وبامر من الله سبحانه بعكس احد والخندق  كان مدافعا عنها
والحمد لله رب العالمين

المنتدى الإسلامي العامالصفحة
إذهب إلى منتدى