دخول الأعضاء
الإسم: الكلمة السرية:
هل نسيت الكلمة السرية؟ أضغط هنا..



المنتدى الإسلامي العامالصفحة
إذهب إلى منتدى

  01/10 - 11:29

تفسير الاية { إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }
جاء في قوله تعالى
{ إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }
(الاحزاب)
حيث فسرت على اقوال البشر بالكلام الدارج اللهم صل على محمد وعلى ال محمد
والملاحظ ان تفسيرها لم يتم على ضوء ما جاء في الكتاب بلغة وعلم بل النقاش كله
على اقوال البشر وبما يسمى الحديث ويبقى التزييف فيه لا بل تعدى الامر انها اصبحت غطاء ديني لقتل
المسلمين من قبل الطائفتين السنيه والشيعه في العراق وسوريا وفلسطين وباق الدول العربيه هذا يقول الله اكبرويقطع الروؤس
وذاك يصلي على الرسول وال بيته ويقتلوا ويهجروا ويسرقوا ابناء شعبنا العربي
وعاثوا في الارض فسادا حتى الاضافه في التشهد الاخير في الصلاة
اللهم صل على محمد الخ التشهد غير صحيحه ولا تذكر في الصلاة لابل حتى يقول اكثرهم ان تلك الاضافه مستحبه
او غير واجبه ان نسيتها والقله التي تقول انها واجبه بجهل في اللغة وكذلك الاضافات التي تم ادخالها
على الاذان فما انزل الله بها من سلطان الا لخدمة مذهب او طائفه وهي بعيده كل البعد عن الكتاب
ناتي الى تفسير الايه بلغة وعلم وتبيان حقيقة الصلاة و ومعناها مع الايات الاخرى
ففي قوله تعالى
{ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ }
(سورة البقرة 238)
حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ= اي الصلة بالله قولا من خلال تادية الصلوات الخمسه في اليوم
وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى = الصلاة اي الصله بالله فعلا وليس قولا
فان تطابق القول مع الفعل صحت الصلوات الخمسه وان لم يتطابق لن تصح ولم يحافظ على صلواته بالقول
حال اخر يبين فيها الصلاة بحال الانقطاع عن الصلة بالله
{ فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى وَلَكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى }
(سورة القيامة )
المقصود به ولا صلى بخصوص ابا جهل اي قطع اتصاله بالله وليس المعنى انه كان يقيم الصلاة وانقطع عنها
فمن فسرها عدم اقامة الصلاة مغلوط لان سورة القيامه مكيه واصلا الصلوات الخمسه لم تفرض بعد
والتي جاءت في اسراء الرسول وعروجه في سورة الاسراء بعدها حيث فرضت الصلوات الخمسه
كذلك حال اخر بخصوص الصلاة
قوله تعالى
{ إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ عَنِ الْمُجْرِمِينَ مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ }
(سورة المدثر)
لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ= اي المجرمين قطعوا صلتهم بالله بافعال اوصلتهم الى حال الاجرام
ومن بعد تبيان معنى الصلاة لغويا ومن الكتاب والتي تعبر عن الصلة بالله
يكون تفسير الايه موضوع بحثنا كالاتي

بقوله تعالى
{ إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }
(سورة الأحزاب 56)


إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ = الصلة بين الله والنبي هو الكتاب (الميثاق)
من خلال الملائكه المبشرين والمنذرين وجبريل

وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى
وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا
(سورة الأحزاب 7)

واذكر - أيها الرسول - إذ أخذنا من الأنبياء عهدًا مؤكدًا أن يعبدوا الله وحده، ولا يشركوا به شيئًا،
وأن يُبَلِّغوا ما أنزل إليهم من الوحي، وأخذناه على وجه الخصوص منك،
ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى بن مريم؛ وأخذنا منهم عهدًا مؤكدًا على الوفاء بما
ائتُمِنوا عليه من تبليغ رسالات الله
نكمل الايه
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا= اي العهد على ما جاء
في الميثاق بكتاب الله واتباعه
وصيغتها كما جاء في الايه

قوله تعالى
{ رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ }
(سورة آل عمران 53)

رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ= يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ
فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ= وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
اي بمعنى
﴿ الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ﴾
﴿ الرعد:20﴾ .
وبهذا يدرك المسلم أي أثر يناله جزاء لوفائه، وأي نعمة يغتنمها تحقيقًا لوعد الله،
وماذا يريد المسلم أعظم من الشهادة له بالإيمان، ومن الذي يشهد له؟ أنه الباري جل وعلا:
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ
اي
(والَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ)
﴿ المؤمنون:8﴾
والإيمان وصف يستلزم آثارًا عظمى في الدنيا والآخرة:
﴿ أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾
﴿ المؤمنون: ﴾
وفي السورة نفسها يذكر الله عدة صفات كريمة شريفة يختمها بذكر عاقبة المتصفين بتلك الصفات،
ونجد أن الوفاء بالعهد بعد الوعد من صفات المتقين الصادقين
فصفة ﴿ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا) هم
﴿ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾
﴿ البقرة: من الآية177﴾ .
وفي سورة آل عمران نجد ثبات حب الله للمتقين، ولا يثبت الحب للموصوف إلاّ بعد ثبات الصفة،
وهي التقوى ولمن؟ للموفين عهودهم
﴿ بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾
﴿ آل عمران﴾ .
ومن هنا يأخذنا هذا الأسلوب الرائع في عرض الثمرة والأثر مما
لا يجد معه المسلم بدًا من الالتزام بعهد الله وميثاقه.
ومحبة الله ورضاه غاية الغايات ونهاية المقاصد والحاجات فإذا رضي
الله على عبد وأحبه أدخله جناته ووقاه عذابه، وأكرمه في دنياه وأخراه.
ولقد أثبت الله محبته للمتقين الموفين بعهدهم، المستقيمين على عهودهم ومواثيقهم
يعد الله الموفين بعهدهم بجزاء عظيم يجمله سبحانه ولا يفصله - زيادة في التشويق
وبيانًا لعظم الأجر
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ
وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ
﴿ الأحزاب﴾
وفي سورة الفتح يعد المولى جلّ وعلا بالأجر العظيم لمن وفّى بعهده
﴿ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً﴾
﴿ الفتح ﴾
وهكذا نلمس هذه الآثار الجليلة العظيمة جزاء للوفاء بالعهد والميثاق، فالحياة الطيبة والجزاء الحسن
والأجر العظيم كلها تنتظر هؤلاء الأوفياء الصادقين، وأي أثر
أعظم من أن يجمع للإنسان بين سعادة الدنيا والآخرة.
فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ
مِنْ كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ
لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ
(سورة الشورى)

والحمد لله رب العالمين
التفسير لغة وعلم

  01/10 - 18:03
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
  01/11 - 07:04

اضافه مهمه لجيل اخر الزمان وبما جاء في موضوعنا اعلاه
مااعظم كتاب الله ومااوسع رحمته ومااعظم رساله نبيه وما حجم المسؤوليه
الملقاة على عاتق المؤمنين من التزام بالصلاة الوسطى والايمان بالميثاق
والالتزام بالعهد والصله مع النبي
ماابشع الجهل والظلاله ومااوسع واجمل العلم والهدايه
امه اتخذوا القران مهجورا وحولوه الى روايات وقصص وتلاوة ومقامات تغنى بدلا من التدبر باياته
(ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب )
ولكي نرجع على سابق عهدنا مع الجيل الاول للصحابة الكرام علينا ان نصل على ما جاء به رسولنا الخاتم
عليه السلام والخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم من بعده في
الاذان ولتتوحد الامه بدون مذهبية او طائفية
حذف كل الاضافات الدخيله على ماكان عليه رسولنا والصحابة الكرام
ومن هذه الاضافات
الصلاة خير من النوم
حي على العمل الصالح
اشهد ان على ولي الله
ويكون الاذان كالتالي
(اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهدُ أنْ لَا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهدُ
أنْ لا إلهَ إلا اللهُ، أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ
. حيَّ على الصلاةِ، حيَّ على الصلاةِ، حيَّ على الفلاحِ،
حيَّ على الفلاحِ. اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلا اللهُ)،
وهذه هي الصفة في الأذان؛ لأن بلال كان يُؤذن
بها بوجود النبي -عليه السلام- في الحضر والسفر إلى حين وفاته
اما في الصلاة من بعد ما بيناها بلغة وعلم حقيقة الصلاة على النبي
يكون التشهد الثاني في الصلاة مثل التشهد الاول بدون اضافه اللهم صل الخ
واذا كان تشهد واحد مثل صلاة الفجر فهي
التحيات الى نهاية اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله
وبعد الانتهاء من الصلاة والتسليم يستحب الدعاء لادامة صلتنا مع الرسول الخاتم
الاول
{ رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ }
(سورة آل عمران 53)
الثاني
رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا
وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا
يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ
(سورة آل عمران)
وقد بينت لكم بلغة وعلم الحج في الاشهر الحرم
وكذلك توحد الامه في صيامهم اجمعين
وليكن منهاج عملنا كما جاء
بقوله تعالى
لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ
السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا
وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ
الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ
(سورة البقرة 177)
والحمد لله رب العالمين
  01/11 - 16:07
    
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة : امير مغربي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وفيكم الخير والبركه اخي الفاضل اشكر لكم 
حضوركم الطيب والمبارك وكلماتكم القيمه فكله من فضل الله
وان لم تتعض الامه وتغير فكر الحديث الى فكر فهم الكتاب 
بلغة وعلم فسوف تكون نهاية الامه  ماساوية 
فلا بد من قله ترفض هذا الواقع المرير الذي دمر الامه
واصبحت دويلات محتله من قبل حكام خونه وذيولهم قبل اعدائهم 
ليحصل التغيير وينصرنا الله سبحانه بامه موحده كما اسقطت
دولة الروم وفارس فكتاب الله به العزة والكرامة لامتنا المجيده
 وهو امتحان لكل واحد منا اما ان تبقى على اقوال البشر والتزييف الذي به 
وخزي في الدنيا والاخرة 
 او تكون مع الله سبحانه بكتابه كما كان عليه الجيل الاول من الصحابة الكرام
بعز وكرامه وفوز في الدنيا والاخرة 
تقديري واحترامي لمروركم الكريم 

  01/12 - 13:50

كيف تعرفوا ان الاضافه غير صحيحه اللهم صل على محمد الى اخر التشهد الثاني في الصلاة
وهي دخيله واصلا غير موجوده عند فرض الصلاة في مكه
حيث ان ما جاء في سورة الاحزاب
قوله تعالى
{ إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }
(سورة الأحزاب 56)
سورة الاحزاب هي مدنيه
والصلاة فرضت بمكه وبسورة الاسراء المكيه
فعليه لا صحت لتلك الاضافه بخصوص ما جاء في التشهد الثاني
اللهم صل الخ لانها غير موجوده في حينها عند فرض الصلاة
بل الذي وضعها من باب التزييف وخلط الاوراق 

  01/13 - 14:19
ليس من اليسير أن يصبح الإنسان وقد أَلِفَ الحياة القديمة ونشأ فيها وعاش عليها دهرًا من حياته، ثم يتصل بحياة أخرى طارئة فيتحول فجأة من مقلد إلى مجدد، بل لا بد من أن يطول اتصاله بهذه الحياة الطارئة، وربما عبر هذه الحياة الطارئة عبورًا دون أن يتأثر بها تأثرًا ذا بال، وربما احتاج التجديد في هذه الحياة العقلية إلى أن يطول الاتصال ويطول، وتتوارثه أجيال كثيرة قبل أن يستظهر أثره وقبل أن تصبح هذه الأجيال متأصلة فيه قادرة على أن تجدد كما جدد الصحابة الكرام تلك الحياة الطارئة من قبل، فالذين يحاولون الآن عندنا أن يكونوا مجددين في الدين يجب أن يفهموا معنى هذا التجديد قبل كل شيء، ويجب أن يفهموا أن التجديد لا يتأتى إلَّا بعد الفهم والتعمق والدرس الطويل والتمرين على هذا كله والممارسة لهذا كله وقتًا يطول كثيرًا وربما تجاوز حياة الفرد
إلى حياة جيل بأسره
والحمد لله رب العالمين

المنتدى الإسلامي العامالصفحة
إذهب إلى منتدى